تجربة قيادة رينج روفر سبورت مع فريق موتري: حين تلتقي الفخامة بالأداء

آخر تحديث: سبتمبر 7، 2026، 5:14 م
تجربة قيادة رينج روفر سبورت مع فريق موتري: حين تلتقي الفخامة بالأداء

هناك سيارات تتطلب مجهوداً لشرح شخصيتها، وهناك سيارات تشرح نفسها بمجرد أن تجلس خلفها. هذا بالضبط ما عاشه معاذ الرماضنة من فريق موتري عندما استلم مقود رينج روفر سبورت الجديدة؛ فبمجرد أن استقر في المقعد ولمس المقود، شعر أن السيارة التي أمامه ليست مجرد نسخة محدّثة من طراز معروف، بل احتفاء كامل بعقدين من الخبرة تراكمت لتصل إلى هذا المستوى من الفخامة.

ومع انطلاق أول جولة قيادة، أدرك معاذ أن التجربة هذه المرة مختلفة عن أي رينج روفر سبورت جرّبها سابقاً؛ فالسيارة نفسها تحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إطلاق أول جيل منها، وقد حملت معها إلى هذا الجيل الجديد كل الدروس المستفادة من رحلة طويلة مليئة بالفخامة والقدرات الرياضية.

ما السر وراء رينج روفر سبورت؟

سألنا معاذ: ما الذي يجعل رينج روفر سبورت مختلفة عن بقية عائلة العلامة البريطانية؟ وكانت إجابته واضحة: لم تُصمَّم هذه السيارة لتكون مجرد نسخة أصغر من رينج روفر الفاخرة، بل صُنعت خصيصاً لمن يريد الجمع بين حضور رينج روفر المهيب وطابع قيادة أكثر ديناميكية وحدة. والنتيجة كما لمسها معاذ بنفسه: سيارة تحافظ على فخامة الصف الأول وراحة المقصورة، لكنها في الوقت نفسه تستجيب بحدّة أكبر عند الحاجة إلى الأداء.

لاحظ معاذ أثناء القيادة كيف تتنقل السيارة بسلاسة بين شخصيتين مختلفتين تماماً. فمن جهة، تقدّم رينج روفر سبورت في نسختها الكهربائية الهجينة القابلة للشحن مدى كهربائياً يصل إلى 128 كم وفق معايير WLTP (بمدى فعلي يقارب 92 كم)، وهو ما يكفي لتغطية نحو 75% من متوسط الرحلات اليومية للعملاء بالاعتماد الكامل على الوضع الكهربائي، دون أي انبعاثات من العادم في هذا الوضع. ومن جهة أخرى، وبمجرد التوجه إلى الطرازات الأعلى أداءً، تتكشف شخصية مختلفة كلياً؛ سيارة تتحول إلى وحش رياضي حقيقي بمجرد الضغط على دواسة الوقود.

تحت الغطاء: أرقام تتحدث عن نفسها

الطراز الذي خاض معاذ تجربته معه يعتمد على المحرك الأقوى في تشكيلة رينج روفر سبورت بالكامل، وهو الخيار الذي يمثل ذروة الأداء مع الأرقام التالية:

  • المحرك: 3 لتر 6 أسطوانات in line 
  • القوة القصوى: 355 حصان.
  • عزم الدوران الأقصى: يصل إلى 500 نيوتن/متر.

أرقام كهذه بالنسبة لسيارة بحجم وثقل رينج روفر سبورت تُترجم على الطريق إلى إحساس مباشر بقوة استثنائية، شعر بها معاذ بوضوح مع كل ضغطة على دواسة البنزين، دون أن تفقد السيارة أياً من هيبتها أو ثباتها المعروف.

تعليق يستجيب في طرفة عين

من أكثر ما لفت انتباه فريق موتري خلال هذه التجربة كان نظام التعليق الهوائي الديناميكي، الذي وصفته الشركة المصنّعة بأنه الأسرع استجابة في تاريخ رينج روفر، إذ يستجيب لتغيّرات الطريق خلال 200 مللي ثانية فقط. وفي الطرازات المزوّدة بباقة التحكم Stormer الاختيارية، ينضم إلى هذا التعليق كل من نظام التوجيه بكل العجلات، والترس التفاضلي النشط الإلكتروني، ونظام توجيه عزم الدوران بالكبح، لتمنح السائق توازن شبه مثالي أثناء التسارع والكبح والانعطاف. وهذا بالضبط ما جعل معاذ يشعر بثقة إضافية عند دخول المنعطفات بسرعة أعلى مما توقع من سيارة بهذا الحجم.

خلاصة تجربة فريق موتري

في نهاية المطاف، تخرج تجربة موتري مع رينج روفر سبورت برسالة واضحة: هذه السيارة، التي تكمل هذا العام عشرين عاماً من الحضور في فئتها، لا تزال تنجح فيما تعجز عنه غالبية منافساتها، وهو الجمع بين فخامة راقية لا تقبل التنازل وأداء رياضي أصيل يضاهي في متعته سيارات رياضية متخصصة. ولمن يبحث عن سيارة تمنحه حضوراً مهيباً على الطريق دون أن يفقد الإحساس الرياضي متى احتاجه، تبقى رينج روفر سبورت اليوم من أكثر الخيارات جدارة بالاهتمام في فئتها. ويمكنك زيارة قسم أخبار موتري للسيارات لقراءة كافة المستجدات في الساحتين المحلية والعالمية.

مواضيع ذات صلة