شهدت أسواق المحروقات في الأردن ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 40% في حجم الطلب قبل الإعلان عن تسعيرة المحروقات لشهر نيسان 2026، في مشهد يعكس سلوكاً استباقياً من قبل المستهلكين لتفادي أي زيادات قادمة في الأسعار.
ويأتي الإقبال المكثف من قبل المستهلكين في ظل التعديلات التي شهدها السوق المحلي، مما أدى إلى ضغط كبير على محطات الوقود خلال فترة زمنية قصيرة.
رقابة مشددة على محطات الوقود
أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات، نهار سعيدات، على عدم تلقّي أي شكاوى تتعلق بامتناع محطات الوقود عن بيع المحروقات بهدف الاحتكار أو الاستفادة من فروقات الأسعار، مشدداً على أن الجهات المعنية ستقوم باتخاذ إجراءات صارمة بحق أي محطة تخالف التعليمات، إذ أن حق المواطن في الحصول على احتياجاته مكفول بالكامل دون أي عوائق.
ومن ناحية أخرى، أشار سعيدات إلى تجنب تخزين المواد البترولية، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تهدد السلامة العامة، كما أكد على عدم التهافت على التخزين، في ظل توفر الإمدادات بكميات كافية.
آلية مدروسة لرفع أسعار الوقود
أوضح رئيس الوزراء في تصريحات سابقة أن الضغوط الناتجة عن الارتفاعات العالمية في أسعار الوقود تمثّل أحد أبرز التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن الحكومة تتبنى حالياً آلية مدروسة للتعامل مع هذه العقبات، حيث سيتم تطبيق الزيادات بشكل تدريجي، بما يضمن التوازن بين استمرارية الأنشطة الاقتصادية وتخفيف الأعباء على المواطنين.
نهايةً، أوضحت الجهات المعنية أن الحكومة لم تنقل كامل الزيادات العالمية إلى السوق المحلي، حيث تم عكس حوالي 37% فقط من الارتفاع على سعر بنزين 90، و55% على بنزين 95، و14% على الديزل، في مساعي تخفيف الضغط على المواطنين وضمان استقرار أسعار الطاقة محلياً، مع استمرار متابعة الإجراءات لضمان الالتزام بالتعليمات والحفاظ على مصالح المواطنين. ويمكنك التعرف على أسعار المحروقات في الأردن والتي يتم تحديثها باستمرار. ويمكنك أيضاً زيارة قسم أخبار موتري للسيارات لقراءة كافة المستجدات في الساحتين المحلية والعالمية.





