إنجاز هندسي أردني يدعم مستقبل سلامة مركبات الهيدروجين

يوليو 27، 2026، 6:31 م
إنجاز هندسي أردني يدعم مستقبل سلامة مركبات الهيدروجين

نجح المهندسان الأردنيان محمد الزرقان وشريف الرقاد في الحصول على براءة اختراع متخصصة في مجال سلامة المركبات الهيدروجينية لدى شركتي AVL وجاكوار لاندروفر. ويأتي هذا الإنجاز ضمن الجهود العالمية لتطوير خلايا الوقود الهيدروجينية، التي تجسد أحد أبرز المسارات الواعدة في مستقبل السيارات الصديقة للبيئة حول العالم.

حلول مبتكرة لتطوير أنظمة الأمان في مركبات الهيدروجين

تركز براءة الاختراع على تطوير منظومة برمجية ذكية تعمل على دراسة البيانات ومراقبة أداء أنظمة المركبات بشكل مستمر، لاكتشاف المؤشرات التي قد تدل على وجود أعطال أو مخاطر محتملة في مراحل مبكرة. 

وتعمل هذه الأنظمة على رصد التغيرات غير الطبيعية وتحليلها قبل تحولها إلى مشكلات خطيرة، الأمر الذي يسهم في تعزيز مستويات السلامة ورفع موثوقية المركبات الهيدروجينية، وتمكين أنظمة التحكم من اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع المخاطر بطرق ذكية وغير تقليدية.

وتجدر الإشارة إلى أن السيارات الهيدروجينية تحتاج إلى أنظمة أمان أكثر تطوراً وتعقيداً من المركبات الأخرى، فهي تعتمد على تخزين الهيدروجين المضغوط وتشغيل أنظمة معقدة لإنتاج الكهرباء. ولهذا السبب، تتجه العديد من الشركات إلى تطوير حلول مبتكرة لرفع مستويات الأمان في هذه المركبات. ويأتي الابتكار الأردني في هذا السياق لتعزيز موثوقية المركبات الهيدروجينية، بما يدعم انتشارها كأحد أبرز الحلول في وسائل التنقل المستدام.

خبرات أردنية تدعم مستقبل السيارات الهيدروجينية

ساهم المهندس شريف الرقاد في تطوير هذا الابتكار ضمن الفريق الهندسي الذي قاده المهندس محمد الزرقان، حيث تمركز دوره حول تصميم وهندسة الأنظمة البرمجية، فضلاً عن إدارة كافة المتطلبات التقنية التي تدعم تطوير الحلول الذكية للمركبات. وقد عمل على ضمان انسجام النظام مع معايير السلامة العالمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع المركبات الحديثة.

وأكد الزرقان أن الحصول على براءة الاختراع يمثل ثمرة عمل جماعي يعكس القدرات التي يمتلكها المهندسون الأردنيون في مجالات التكنولوجيا والهندسة، مشيراً إلى أن تطوير أنظمة المركبات المستقبلية يتطلب معرفة تقنية، والتزاماً كبيراً بأعلى معايير السلامة والاعتمادية.

ومع تسابق شركات السيارات حول العالم لتطوير تقنيات أكثر كفاءة وأماناً في تبني المركبات العاملة بخلايا الهيدروجين، تبرز هذه الحلول كعامل أساسي في تعزيز ثقة المستخدمين بهذا النوع من المركبات. خاصة مع تنامي الاستثمارات في مشاريع الهيدروجين والطاقة النظيفة مثل مشروع الميثانول الأخضر الذي وقعه مجلس الوزراء الأردني مع مجموعة الطاقة المتحدة الصينية (UEG). فهل نشهد مستقبلاً تتصدر فيه مركبات الهيدروجين مشهد التنقل المستدام؟ أم ستظل مخاوف المستخدمين المتعلقة بالسلامة عائقاً أمام انتشارها؟ ولمتابعة المزيد من المواضيع التي تتعلق بالسيارات محلّياً وعالمياً، يُمكنك زيارة قسم أخبار موتري للسيارات.

مواضيع ذات صلة